♥ يوسف السباعي ♥

♥أتدرون ما يحملنا على التعلق بالحياة ؟ أتعرفون ماذا يشدنا اليها ويخيفنا من الخروج منها. أنه شيء واحد: هو صلتنا بمن حولنا. هو حبهم لنا , وحبنا لهم ! اننا نكره ان نغادرها لأننا نخشى الم الفرقة ومرارتها   ♥   

Saturday, October 13, 2007

:: بوح ::



أحياناً نحتاج لأن نفرغ سر أحزان طويت قلوبنا عليها ..


نبوح بأنات موجعة تقتلنا دون أن يسمع أنينها من يحيطوا بنا ، متصورين أنهم الأقرب ..


نتكلم عن أوجاع خبيئة صدورنا .. نروى خيباتنا المستترة .. و ننبش رفات الحكايات التى دفنت بظلام دامس ..


من ذا الذى لا تتصارع داخله نوازع الأحتياج للبوح .. محاولة الأنطلاق بعيداً ..


لكن قد لا نجد من حولنا من يستطيع فهم نعمة البوح .. و كأن الحديث عن مشاعرنا الكامنة و حزننا المستتر هو محض ضعف و أستعذاب للحزن .. و قد نوصم بالأصابة بحالة من الأكتئاب المستفحل ..


فلا نستطيع أن نمارس نعمة البوح خوفاً .. و تظل أحزاننا حبيسة .. و الأنين يدوي بصمت مؤلم بدواخلنا


و لا ندرك أن البوح يلقي عن كواهلنا الكثير .. و الجهر بالأنين ليس أكتئاب .. فالحديث عن الحزن مباح


نحن لم ندمن الحزن الا لأننا تعودنا على الخفاء .. لم يميتنا الأنين صمتاً ألا لتعودنا عليه همس حبيس بالقلوب


من ذا الذى يدري أن أقرب الاعزاء لقلبه يموت بجانبه صمتاً دون أن يعي أنه بحاجة للبوح !!!!! .

20 comments:

wa7dania said...

بسم الله
عزيزتي
لمست قلبي بكلماتك الناعمة
فرحلت بخيالي على أنغام الكلمات
ورأيتني أبوح بما يعتمل في نفسي
من ألم
من حزن
من غضب
من فرح
وأفقت..لأجدني دامعة العينين
فما من أحد
أبوح له...إلا نفسي
ونفسي...سئمتني
منى المحمودي

أريـــ [ السمر ] ــــج said...

غاليتى .. منى المحمودى
يسعدنى دائماً مرورك .. و أثرت بي كلماتك .. و لكن ما وجدت نعمة البوح سوى مع دفاتري .. و بين لوحة مفاتيح لا تدرى عني شيئاً سوى تكتكات أصابعي .. و مع ذلك وجدت بينهم نعمة البوح .. و راحة قلب أعلن عصيانه على أخفاء الحزن

أسعدنى مرورك و لك منى كل كل الود

sayed saad said...

.................................
فوضي الحواس معلشي جيت متأخر شوية
انا هقولك عبارة واحدة بس
انتى صاحبت قلم رائع
.
.
.
.
على فكرة دة مش كل
تعليقي هرجعلك تاني
................................

نورسين said...

من ذا الذى يدري أن أقرب الاعزاء لقلبه يموت بجانبه صمتاً دون أن يعي أنه بحاجة للبوح
ـــــــــــــــ
وماذا إن مارسناه حقا حبيبتي ؟؟ علناً لا خفاءً ، ماذا لو نفضنا فكرة الخوف عن طرف عقولنا وبنعمة البوح تحدثنا ؟ اي حجم من الساحة سنحتل وأي قدر من الصبر سننال؟؟
واي احتواء واي استيعاب وأي امتصاص تام ؟؟ أي بوتقة ننصهر بها ، نذوب تماما لنعيد وزن معادلاتنا دون عكرة أو شائبة
أي حبيب سيدتي لم نمارس معه ذلك البوح ؟؟
ـــــــــــــــ
اريج السمر ، لمست بقلمك مناطق عارية أصابها الضعف والوهن فلم تقوى حتى على البوح لك بمكنون ألمها وانتفاضتها ، أسيرة الصمت قد تبقى أناتي؟؟
لك كل تحياتي

Mohsen said...

لا ادري هل هي موروثات عقائدية للمجتمع
أم هي ثقافة ((( نكد))) ادمناها
من الاساليب العديدة .. مخاطبة النفس .. في حجرتك بصوت عالي وقولي اللي ف نفسك كله
... مش كل البشر مجانين... مجربة و صالحة لكل الاعمار

أريـــ [ السمر ] ــــج said...

sayed saad
مرورك هو الأروع حتى و لو بكلمة فيسعدنى دائماً

أريـــ [ السمر ] ــــج said...

نورسين

كم هى رقيقة كلماتك

و كم رائع ان نتحدث بنعمة البوح .. لكن الأهم ان نجد من يساندنا فى هذه النعمة دون ان يحجر علينا و يعتبرها حب للنكد او حساسية زائدة

دائما يسعدنى مرورك دمتى لى بكل ود

أريـــ [ السمر ] ــــج said...

Mohsen

أسعدنى مرورك العطر الذى طال أفتقادى لأريجه ينير المدونة
على فكرة فكرتك انا مجرباها شخصيا مع نفسى و مع الورق و صالحة و ذات اثر خصوصا مع الورق

دمت بكل ود و لك أحترامى

sayed saad said...

احساس صعب ان تتحول اجسامنا إلى قبور لمشاعرنا وان تقف اجسامنا محلها في ركن الصمت مكبله لا لرغبة منها ولكن لأمر جبرها على ذلك لا أخفيكي أن الثقة وأن قيمة من نتمني ان نبوح له بما في داخلنا لهما عامل مهم جدا لكن الاخطر من ذلك هو المعطيات الموجودة لدينا والتى تجعل لنا القدرة الاختيار السليم اعتقد لو فقدنا مقومات تلك المعطيات سوف تتحول اجسامنا الي قبور لما يجول في داخلنا تحياتي اليكي

أريـــ [ السمر ] ــــج said...

sayed saad

كم هى جميلة كلماتك

لكن أتعلم أحياناً نحتاج للبوح حتى و لو كان مع من لا يستحقوا ثقتنا .. قد يكون الحمل أثقلنا حتى وصلنا للحظة أحتياج شديدة للبوح لأياً كان

أنه ألم الصمت قد يجعل كل المعطيات تتبدل و تختلط فلا نرى سوى الأحتياج لتلك النعمة

تحياتى لك و لكل ما يسطره قلمك

sayed saad said...

ربما نضر الي ذلك لكن اياكي وسكرات الندم
تحياتي

أريـــ [ السمر ] ــــج said...

sayed saad

صدقت فى تعبيرك للندم سكرات .. و ما اصعبها من سكرات

تحياتى لك

يا مراكبي said...

كل منا يحتاج للبوح ويتعجب من أن من حوله لا يحسون به .. بينما هم أيضا في نفس حالته وإحتياجه وربما أكثر

أريـــ [ السمر ] ــــج said...

يا مراكبي

نعم قد يكون ممن حولنا من يحتاج للبوح دون ان ندرى .. و ما اصعبه من احتياج
شاكرة لك مرورك العطر

نهر الحب said...

بصى رغم الالم
وان قلبك يعتصر
بس كلماتك جميلة ومعبرة عن صدق مشاعرك
دى تانى مرة ازور مدونتك
لكن اول مرة اعلق

الله معك
كل الاحترام

Anonymous said...

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة ) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

zahwa_mother said...

اه من هذي الكلمات لقد اثرت في لدرجه انها جعلتني ابكي من منا لم يحلم يوما بان يجد من يبوح له بهمومه ولكن الي من نبوح.نني فعلا احلم مثلك بان استطيع يوما ان ابوح بما بداخلي واه

عكاشه فهيم said...

كم هي راقيه تلك الكلمات يا اريج.اين كنت تخبئين هذه الكلمات

موقع زواج said...

شكرا لك على هذا الكلام الرائع

بوحة said...


المدونة حلوة جداً ، واتمني المزيد من الموضوعات الشيقة
لكم منى أجمل تحية
مشكوووووووووووووووووور